قوله تعالى :
وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ
المشركة لجمالها أو مالها ، ولو بمعنى إن .
قوله تعالى :
وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ
لا تزوجوهم المؤمنات .
قوله تعالى :
حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ
مملوك .
قوله تعالى :
مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ
حرّ .
قوله تعالى :
وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ
ماله أو جماله ، وتفسير الأمة والعبد بما يعم الأحرار ، لأن الناس إماء اللّه وعبيده ، خلاف الظاهر ، مع تفويت المبالغة .
قوله تعالى :
أُولئِكَ
إشارة إلى المشركين والمشركات .
قوله تعالى :
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
أي الكفر المؤدي إلى دخولها ، فحقهم ان لا يواصلوا .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ
إلى ما يوجبهما .
قوله تعالى :
بِإِذْنِهِ
بأمره وتوفيقه .
قوله تعالى :
وَيُبَيِّنُ آياتِهِ
حججه ، أو أوامره ونواهيه .
قوله تعالى :
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
اي لكي يعلموا ويتذكروا في تفسير القمي والنعماني ، هي منسوخة بقوله تعالى في سورة المائدة ؛
« الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ
، إلى قوله :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ »
« 1 » فنسخت هذه الآية ولا تنكحوا المشركات ، وترك قوله : ولا تنكحوا المشركين على حاله ، لم ينسخ ، لأنه لا يحل للمسلم ان ينكح المشرك ، ويحل له ان يتزوج المشركة من اليهود والنصارى .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : آية 5 .