تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وعن الباقر ( ع ) لما نزلت وآتوا اليتامى أموالهم ، كرهوا مخالطة اليتامى ، فشق ذلك عليهم ، فشكوا إلى رسول اللّه ( ص ) فنزلت [
قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ
. . إلخ ] . قوله تعالى :
قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ
اي مداخلتهم لا صلاحهم . قوله تعالى :
خَيْرٌ
من مجانبتهم . قوله تعالى :
وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ
وتعاشروهم . قوله تعالى :
فَإِخْوانُكُمْ
أي فإنهم إخوانكم . قوله تعالى : في الدين ومن حق الأخ ان يخالط أخاه . قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
لا يخفى عليه من داخلهم بإفساد وإصلاح ، فيجازيه بفعله . قوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ
لحملكم على العنت وهو المشقة ، ولم يطلق مداخلتهم . قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
غالب قادر على ما يشاء . قوله تعالى :
حَكِيمٌ
يفعل ما توجبه الحكمة . عن الباقر والصادق ( ع ) قالا : تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم ، وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ، ثم تنفقه ، قيل : أرأيت أن كانوا يتامى صغارا وكبارا ، وبعضهم أكل من بعض ، ومالهم جميعا ؟ فقال : اما الكسوة ، فعلى كل انسان منهم كسوته واما الطعام فاجعلوه جميعا ، فان الصغير يوشك ان يأكل مثل الكبير ، وفي رواية ولا يرزأنّ « 1 » من أموالهم شيئا ، انما هي النار . قوله تعالى :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
لا تتزوجوا الكافرات . قوله تعالى :
حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ
مملوكة . قوله تعالى :
مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ
حرّة .
هامش
( 1 ) رزاه ماله : أصاب منه .