وعن الباقر ( ع ) لما نزلت وآتوا اليتامى أموالهم ، كرهوا مخالطة اليتامى ، فشق ذلك عليهم ، فشكوا إلى رسول اللّه ( ص ) فنزلت [
قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ
. . إلخ ] .
قوله تعالى :
قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ
اي مداخلتهم لا صلاحهم .
قوله تعالى :
خَيْرٌ
من مجانبتهم .
قوله تعالى :
وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ
وتعاشروهم .
قوله تعالى :
فَإِخْوانُكُمْ
أي فإنهم إخوانكم .
قوله تعالى : في الدين ومن حق الأخ ان يخالط أخاه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
لا يخفى عليه من داخلهم بإفساد وإصلاح ، فيجازيه بفعله .
قوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ
لحملكم على العنت وهو المشقة ، ولم يطلق مداخلتهم .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
غالب قادر على ما يشاء .
قوله تعالى :
حَكِيمٌ
يفعل ما توجبه الحكمة . عن الباقر والصادق ( ع ) قالا : تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم ، وتخرج من مالك قدر ما يكفيك ، ثم تنفقه ، قيل : أرأيت أن كانوا يتامى صغارا وكبارا ، وبعضهم أكل من بعض ، ومالهم جميعا ؟ فقال : اما الكسوة ، فعلى كل انسان منهم كسوته واما الطعام فاجعلوه جميعا ، فان الصغير يوشك ان يأكل مثل الكبير ، وفي رواية ولا يرزأنّ « 1 » من أموالهم شيئا ، انما هي النار .
قوله تعالى :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
لا تتزوجوا الكافرات .
قوله تعالى :
حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ
مملوكة .
قوله تعالى :
مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ
حرّة .
هامش
( 1 ) رزاه ماله : أصاب منه .