قوله تعالى :
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
من كسب المال واللذة والطرب والقوة .
قوله تعالى :
وَإِثْمُهُما
عقابهما الأخروي الدائم ، ومفاسدهما الدنيوية .
قوله تعالى :
أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما
الدنيوي القليل الزائل ، وعن الصادق ( ع ) ان الخمر رأس كل اثم ، ومفتاح كل شر ، وقال ( ع ) ان اللّه جعل للشر أقفالا ، فجعل مفاتيحها الشراب ، وقال الرضا ( ع ) ما بعث اللّه نبيا إلا بتحريم الخمر ، وان يقرّ للّه بالبداء « 1 » .
قوله تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ
قيل : سائلة عمرو بن الجموح ، سأل أولا عن المنفق والمصرف ، وثانيا عن كيفية الانفاق .
قوله تعالى :
قُلِ الْعَفْوَ
الوسط بين الإسراف والإقتار ، أو ما فضل عن قوت السنة ، أو أطيب المال ، أو ما سهل إنفاقه .
قوله تعالى :
كَذلِكَ
التبيين لأمر النفقة ، والخمر والميسر ، ووحد العلامة والمخاطب جمع ، على تأويل القبيل ، ومحل الكاف النصب ، صفة لمصدر محذوف ، أي [
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ
. . . إلخ ] قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ
الحجج تبينا مثل ذلك التبين .
قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
فيؤثرون أبقاهما وأكثرهما نفعا .
هامش
( 1 ) ذكر علماؤنا الأعلام للبداء تفسيرات متعدّدة فليرجع إليها في مظانّها كالبحار ومصابيح الأنوار وغيرها .