استبعاد لاستطاعتهم .
قوله تعالى :
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا
لما يفوتهم من ثمرات الإسلام .
قوله تعالى :
وَ
في
الْآخِرَةِ
لما يفوتهم من الثواب ، وهو صريح في ثبوت الاخبار بالردّة مع الموت عليها ، إذ الموافاة بالإيمان شرط في استحقاق الثواب .
قوله تعالى :
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
كسائر الكفار .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قيل ظن قوم ان السرية إن سلموا من الإثم فليس لهم أجر فنزلت .
قوله تعالى :
أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ
اي هؤلاء الذين يحق لهم الرجاء .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ غَفُورٌ
لذنوبهم .
قوله تعالى :
رَحِيمٌ
بهم .
قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ
وهو كل شراب مسكر ، وفي حكمه الفقاع للسنة ، هو في الأصل مصدر خمره اي ستره ، لأنه يستر العقل .
قوله تعالى :
وَالْمَيْسِرِ
مصدر كالموعد سمي به القمار لأنه أخذ مال الغير ميسرا ، أو سلب يساره ، اي يسألونك عن تعاطيهما .
قوله تعالى :
إِثْمٌ كَبِيرٌ
لأنهما مفتاح كل شر يؤديان إلى ارتكاب سائر المحرمات وترك الواجبات .