قوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ
صعب عليكم مكروه طبعا ، وصف بالمصدر مبالغة .
قوله تعالى :
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
طبعا في الحال .
قوله تعالى :
وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
في المآل ، إذ فيه الظفر والشهادة ، وهكذا أكثر ما كلفوا به ، فإن الطبع يكرهه ، وهو سبب صلاحهم .
قوله تعالى :
وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً
في الحال ، كترك الجهاد حبا للحياة .
قوله تعالى :
وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ
إذ فيه الذل وحرمان الأجر ، وإن أجل اللّه لآت لا محالة ، وهكذا أكثر ما نهوا عنه ، فإن النفس تحبه وتهواه ، وهو يفضي إلى الردى ، وإنما ذكر عسى ، لأن النفس إذا ارتاضت ينعكس الأمر عليها .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
ما هو خير لكم .
قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
ذلك .
قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ
قيل : بعث ( ص ) عبد الرحمن بن جحش على سرية ، فغنموا عيرا لقريش ، فيها عمرو بن عبد اللّه الحضرمي ، فقتلوه ، وأسروا اثنين ، وكان ذلك غرّة رجب ،