بعده ، قيل : فإن لم يقم عليه جماله يصومها في الطريق ؟ قال : ان شاء صامها في الطريق ، وان شاء إذا رجع إلى أهله .
قوله تعالى :
وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ
إلى أهاليكم ، فان بدا له الإقامة بمكة ، انتظر مقدم أهل بلاده ، فإذا ظن أنهم قد وصلوا ، فليصم السبعة الأيام ، كذا في الكافي عنهم ( ع ) .
قوله تعالى :
تِلْكَ عَشَرَةٌ
فذلك الحساب ، أي مجمل تفاصيله ، وفائدتها ان لا يتوهم ان الواو بمعنى أو ، أو ليعلم العدد جملة ، كما علم تفصيلا ، وان المراد بالسبعة ، العدد دون الكثرة ، كما قد يطلق عليها .
قوله تعالى :
كامِلَةٌ
في بدلية الهدي ، لا تنقص عن الأضحية الكاملة كما عن الصادق ( ع ) . أو صفة مؤكدة تفيد المبالغة في محافظة العدد ، أو مبينة كمال العشرة ، فإنه أول عدد كامل ، إذ به تنتهي الآحاد ، وتتم مراتبها .
قوله تعالى :
ذلِكَ
اي التمتع .
قوله تعالى :
لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
عن الباقر ( ع ) ذلك أهل مكة ليس لهم متعة ، ولا عليهم عمره ، قيل : مما حدّ ذلك ؟ قال : ثمانية وأربعون ميلا من جميع نواحي مكة ، دون عسفان ، وذات عرق .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في المحافظة على أوامره ، ونواهيه سيما في الحج .
قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
لمن خالف ، ليمنعكم العلم بذلك عن الخلاف .