تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
المعنى لا تجعلوا التهلكة آخذة بأيديكم . قوله تعالى :
وَأَحْسِنُوا
الأعمال . قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
المقتصدين . قوله تعالى :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
أدّوهما تامين بشرائطهما . واقيموهما إلى آخر ما فيهما . قوله تعالى :
لِلَّهِ
لوجهه خاصة ، فيفيد وجوبهما ابتداء ، وقد تفيد وجوب إتمامهما مندوبين بعد الشروع . وعن الصادق ( ع ) تمامهما اجتناب الرفث والفسوق والجدال في الحج ، وفي آخر يعني بتمامهما أدائهما ، واتقاء ما يتقي المحرم فيهما . وفي آخر من تمام الحج والعمرة ، ان يحفظ المرء لسانه ، إلا من خير . وعنهم ( ع ) إتمام الحج ختمه بزيارتهم . قوله تعالى :
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
منعتم عن أحدهما محرمين ، والحصر والإحصار المنع ، كالصدّ والاصداد . وظاهر الأصحاب والاخبار اختصاص الحصر بالمرض ، والصدّ بالعدو لاختلافهما حكما ، وعزى الطبرسي تعميم الحصر فيهما إلى أئمتنا ( ع ) . قوله تعالى :
فَمَا اسْتَيْسَرَ
فعليكم ، أو فاهدوا ما تيسر . قوله تعالى :
مِنَ الْهَدْيِ
بدنة ، أو بقرة ، أو شاة للإحلال . قوله تعالى :
وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ
لا تحلّوا . قوله تعالى :
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
حتى تعلموا بلوغه مكانه الذي يذبح فيه ، وهو في المرض للحاج منى يوم النحر . وللمعتمر مكة في الساعة التي وعد المبعوث معهم ، وفي العدو مكانه الذي صدّ فيه ، حين يريد الإحلال ، وربما خير في المرض بين ذلك والبعث ، والاخبار مختلفة . قوله تعالى :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً
مرضا محوجا للحلق . قوله تعالى :
أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ
كقمل أو غيره .