قوله تعالى :
فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
بالنبات .
قوله تعالى :
وَبَثَّ
فرّق .
قوله تعالى :
فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
منها ما هي لأكلكم ومعائشكم ، ومنها سباع ضارية حافظة عليكم أنعامكم ، عطف على أنزل ، أي وما بث ، أو على فأحيى ، أي وبث بالمطر من الدواب ، لأنهم ينمون بالخصب ، ومن للبيان ، أو التبعيض .
قوله تعالى :
وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ
تقلبها في مهابها ، وأحوالها المربية لحبوبكم ، المبلغة لثماركم ، النافية لركود الهواء ، والإقتار عنكم . وأفردها حمزة والكسائي .
قوله تعالى :
وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ
للرياح تقلّبه .
قوله تعالى :
بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
يحمل أمطارها ، ويجري بإذن اللّه وتصبها حيث تؤمر .
قوله تعالى :
لَآياتٍ
دلائل على وجود الإله ووحدته ، وعلمه ، وقدرته ، ولطفه ، وحكمته ، وسعة رحمته ، من وجوه شتى .
قوله تعالى :
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
ينظرون فيها بعين عقولهم .
قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
من الأصنام ، أو الرؤساء الذين يتبعونهم . عن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) هم واللّه أولياء فلان وفلان .
قوله تعالى :
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
أي يعظمونهم كتعظيمه ، ويسوون بينه وبينهم في محبتهم .
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
من هؤلاء المتخذين الأنداد مع اللّه لأندادهم ، لأن المؤمنين يرون الربوبية والقدرة للّه ، لا