تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قوله تعالى :
لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
الْحَقُّ
مبتدأ خبره من ربك ، واللام للعهد إشارة إلى ما عليه الرسول ( ص ) أو الحق الذي يكتمونه ، أو للجنس ، اي الحق ما كان .
مِنْ رَبِّكَ
كالذي أنت عليه ، لا ما ليس منه كالذي عليه أهل الكتاب ، أو الحق خبر لمحذوف ، اي هو الحق والظرف حال ، أو خبر ثان . قوله تعالى :
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
الشاكين في أنه من ربك ، أو في كتمانهم ، والمراد تحقق الأمر بحيث لا يشك فيه ، أو أمر الأمة بالنظر المزيل للشك ، لا نهيه ( ص ) لاستحالته منه . قوله تعالى :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ
ولكل قوم قبلة ، أو لكل قوم من المسلمين جهة من الكعبة ، والتنوين للعوض . قوله تعالى :
هُوَ مُوَلِّيها
وجهه أو اللّه تعالى موليها إياه ، وقرأ ابن عامر مولاها ، اي مولى تلك الجهة . قوله تعالى :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
اسبقوا غيركم من أهل القبلة وغيرها . وعن الباقر ( ع ) الخيرات الولاية . قوله تعالى :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ
إلى المحشر . قوله تعالى :
جَمِيعاً
من موافق ومخالف ، مجتمع الاجزاء ومتفرقها . وعنهم ( ع ) المراد بهم أصحاب المهدي ( ع ) . قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ومنه جمعكم . قوله تعالى :
وَمِنْ حَيْثُ
من أي بلد . قوله تعالى :
خَرَجْتَ
للسفر . قوله تعالى :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
في الصلاة . قوله تعالى :
وَإِنَّهُ
أي التوجه للكعبة .