تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
قوله تعالى :
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ
الخفاف الأحلام المنكرون تغيير القبلة ، وقدم الاخبار به توطينا للنفس واعدادا للرد . قوله تعالى :
ما وَلَّاهُمْ
صرفهم . قوله تعالى :
عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها
اي بيت المقدس قوله تعالى :
قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
اي الأرض كلها ، لا يختص به مكان دون مكان . قوله تعالى :
يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
ما توجبه الحكمة والمصلحة من التوجيه تارة إلى بيت المقدس وأخرى إلى الكعبة . قوله تعالى :
وَكَذلِكَ
أي كما
جَعَلْناكُمْ
مهتدين جعلناكم . قوله تعالى :
أُمَّةً وَسَطاً
عدولا أو خيارا . قوله تعالى :
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
بأعمالهم المخالفة للحق ، في الدنيا والآخرة ، أو حجة عليهم تبينون لهم الحق ، أو يشهدون للأنبياء على أممهم المنكرين لتبليغهم . قوله تعالى :
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
بما عملتم ، أو حجة يبين لكم ، أو يشهد بعدالتكم ، وعديت شهادته ب ( على ) لأنه كالرقيب عليهم . وعنهم ( ع ) إيانا عنى خاصة . وعن الباقر ( ع ) نحن الأمة الوسط ، ونحن شهداء اللّه على خلقه . وروي ليشهد محمد ( ص ) علينا ، ولنشهد على شيعتنا ، وليشهد شيعتنا على الناس . وعن علي ( ع ) فرسول اللّه ( ص ) شاهد علينا ، ونحن شهداء اللّه على خلقه . وفي آخر هي أئمة « 1 » ولا يكون شهداء على الناس إلا الرسل والأئمة . فاما الأمة فغير
هامش
( 1 ) أي قراءتها ( وكذلك جعلناكم أئمة وسطا )