تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قوله تعالى :
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ
تردد . قوله تعالى :
وَجْهِكَ فِي السَّماءِ
تطلعا للوحي - قيل كان ( ص ) يترقب ان يحّوله ربّه إلى الكعبة ، لأنها قبلة أبيه إبراهيم ، وادعى للعرب إلى اتباعه ولمخالفة اليهود . قوله تعالى :
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها
تحبها وتتشوق إليها ، لمقاصد صحيحه وافقت حكمة اللّه . قوله تعالى :
فَوَلِّ وَجْهَكَ
اصرفه . قوله تعالى :
شَطْرَ الْمَسْجِدِ
نحوه . قوله تعالى :
الْحَرامِ
المحّرم فيه القتال ، والممنوع من تعرض الظلمة فيه ، والتعبير بالشطر والمسجد ، دون البيت ، يفيد أن البعيد تكفيه مراعاة الجهة لا البيت ، كما هو للقريب . روي أنه صلّى إلى بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا ستة بمكة ، وسبعة بالمدينة ، فقالت اليهود : يتبع قبلتنا ، فاغتم ، وانتظر الوحي ، فأتاه جبرئيل وقد صلّى الظهر ركعتين في مسجد بني سلمة ، فأخذ بعضديه وحوّله إلى الكعبة ، وانزل عليه الآية ، وتحول الرجال مكان النساء وبالعكس ، فأتم الصلاة فسمي مسجد القبلتين . قوله تعالى :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ
واي مكان كنتم أيها الناس . قوله تعالى :
فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
خص الرسول ( ص ) بالخطاب تعظيما له وإيجابا لرغبته ، ثم عمم تصريحا بعموم الحكم ، وتأكيدا لأمر القبلة ، وتحريضا للأمة على المتابعة . قوله تعالى :
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ
ان التحويل إلى الكعبة . قوله تعالى :
الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
لما في كتبهم انه ( ص ) يصلي إلى القبلتين .