تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
جائز ، إذ فيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل . قوله تعالى :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي
ثاني مفعولي جعلنا اي الجهة التي . قوله تعالى :
كُنْتَ عَلَيْها
اي بيت المقدس ، يعني ان أصل أمرك ان تستقبل الكعبة ، وما جعلنا قبلتك بيت المقدس . قوله تعالى :
إِلَّا لِنَعْلَمَ
نمتحن الناس فيتبين ويتميز . قوله تعالى :
مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
في الصلاة إليه . قوله تعالى :
مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ
يرتد عن دينه ، إلفا لقبلة آبائه . وعنه ( ع ) يعني إلا لنعلم ذلك منه وجودا بعد ان علمناه سيوجد ، وقيل : أو ليعلم أولياؤه الرسول والمؤمنون ، وقيل : المراد الكعبة ، لأنه ( ص ) كان يصلي بمكة إليها ، ثم أمر بالصلاة إلى بيت المقدس ، ثم ردّ إليها بعد الهجرة ، والمعنى ما رددناك إلى ما كنت عليه ، الا لنعلم الثابت على دينك ممّن يرتد . قوله تعالى :
وَإِنْ كانَتْ
التحويلة اي القبلة ، وان مخففة الثقيلة . قوله تعالى :
لَكَبِيرَةً
ثقيلة ، واللام فارقة . قوله تعالى :
إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
بلطفه إلى وجه الحكمة ، أو عرفوا ان التعبد على خلاف الهوى . قوله تعالى :
إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
بلطفه إلى وجه الحكمة ، أو عرفوا ان التعبد على خلاف الهوى . قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
اي صلواتكم إليها ، نزلت حين قال المسلمون : كيف حال من صلّى إلى بيت المقدس ، أو ثباتكم على الإيمان ، أو ايمانكم بالقبلة المنسوخة . قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
لا يضيع أجورهم ، ولا يترك مصالحهم ، ومد ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص ، رؤوف ، وقصره الباقون .