قوله تعالى :
وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ
يعتد به .
قوله تعالى :
وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
قيل نزلت حين قدم وقد نجران على الرسول ( ص ) ، وأتاهم أحبار اليهود ، وتقاولوا بذلك .
قوله تعالى :
وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ
الواو للحال ، والكتاب للجنس ، اي قالوا ذلك وهم من أهل التلاوة للكتب .
قوله تعالى :
كَذلِكَ
اي مثل ذلك .
قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
كعبدة الأصنام والدهرية .
قوله تعالى :
مِثْلَ قَوْلِهِمْ
يكفر بعضهم بعضا ، وبّخهم على تشبههم بالجهلة .
قوله تعالى :
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ
عن الصادق ( ع ) نزلت في قريش حين منعوا رسول اللّه ( ص ) دخول مكة والمسجد الحرام .
وعن علي ( ع ) : أنه أراد جميع الأرض جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا .
قوله تعالى :
أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
مفعول ثان لمنع ، أو مفعول له « 1 » ، أي كراهة ان يذكر .
قوله تعالى :
وَسَعى فِي خَرابِها
لئلا تعمر بطاعة اللّه .
قوله تعالى :
أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ
من عذابه ، أو من المؤمنين ، أن يبطشوا بهم ، فضلا أن يمنعوهم منها ، أو ما كان لهم في علم اللّه ، فهو وعد للمؤمنين بالنصر .
هامش
( 1 ) أي مفعول لأجله .