تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيقدر على الانتقام منهم . قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ
كصلاة وانفاق . قوله تعالى :
تَجِدُوهُ
اي ثوابه . قوله تعالى :
عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
لا يضيع لديه عمل . قوله تعالى :
وَقالُوا
اي أهل الكتاب من اليهود والنصارى . قوله تعالى :
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
يهوديا أو نصرانيا ، جمع بين قوليهما لأمن اللبس لعلم السامع بالتعادي بينهما ، وهود جمع هائد ، وافراد الاسم وجمع الخبر باعتبار اللفظ والمعنى . قوله تعالى :
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ
التي يتمنونها بلا حجة . قوله تعالى :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
على اختصاصكم بالجنة . قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
بَلى
ردّ لمقالتهم . قوله تعالى :
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ
أخلص نفسه .
لِلَّهِ
لما سمع الحق . قوله تعالى :
وَهُوَ مُحْسِنٌ
في عمله للّه . قوله تعالى :
فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ
ومن شرطية ، أو موصولة ، والجملة جوابها ، أو خبرها ، والفاء لتضمنها معنى الشرط ، فالرد ببلى وحده ، أو ( من ) فاعل فعل مقدّر ، اي بلى يدخلها من اسلم . قوله تعالى :
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
في الآخرة .