تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قوله تعالى :
وَلا نَصِيرٍ
ينصركم ، والفرق بينهما ان الولي قد يضعف عن النصرة ، والنصير قد يكون أجنبيا . قوله تعالى :
أَمْ تُرِيدُونَ
بل تريدون أيها الكفار واليهود . قوله تعالى :
أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ
ما تقترحونه من الآيات . قوله تعالى :
كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
واقترح عليه . قوله تعالى :
وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ
من ترك الثقة بالآيات المنزلة ، واقتراح غيرها . قوله تعالى :
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
اي وسطه فلا يصل إلى المقصد ، قيل : نزلت في أهل الكتاب حين سألوه ان ينزل عليهم كتابا من السماء ، أو في المشركين حين قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا إلى قوله أو تأتي باللّه والملائكة قبيلا . قوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
كحي بن اخطب ونظرائه . قوله تعالى :
لَوْ يَرُدُّونَكُمْ
اي ان يرجعوكم . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً
مفعول ثان ليردوا ، أو حال من مفعول بما يوردونه عليكم من الشبه . قوله تعالى :
حَسَداً
لكم . قوله تعالى :
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
متعلق بود ، اي تمنوا ذلك من عند تشهيهم ، لا من قبل تدينهم . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
صدق محمد ( ص ) . قوله تعالى :
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
اتركوا العقوبة والتثريب . قوله تعالى :
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
فيهم بالقتل يوم فتح مكة ، أو من قتل قريظة ، واجلاء النظير وضرب الجزية عليهم .