ورهنوها بالعذاب .
قوله تعالى :
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
يعملون بعلمهم ، إذ علم من لا يعمل به كلا علم ، فلا ينافي اثبات العلم لهم .
قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا
بمحمد ( ص ) والقرآن .
قوله تعالى :
وَاتَّقَوْا
المعاصي كنبذ كتاب اللّه واتباع السحر .
قوله تعالى :
لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ
جواب لو ، اي لأثيبوا مثوبة ، فحذف الفعل وعدل إلى الاسمية ، لتفيد ثبات المثوبة ، ونكرت لأن المعنى لشيء من الثواب خير لهم .
قوله تعالى :
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
ان ثواب اللّه خير مما هم فيه .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا
قيل كان المسلمون يقولون للرسول ( ص ) إذا علمهم شيئا : راعنا ، اي تأنّ بنا ، حتى نفهمه ، فخاطبه اليهود ، قاصدين نسبته إلى الرعونة أو سبّه بكلمة عبرانية يتسابون فيها ، فنهي المؤمنون عنه ، وأمروا بما هو في معناه ، وهو انظرنا ، اي انتظرنا ، أو انظر إلينا .
قوله تعالى :
وَاسْمَعُوا
إذا قال لكم أمرا ، وأطيعوا لا كسماع اليهود إذ قالوا سمعنا وعصينا .
قوله تعالى :
وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ
الشاتمين المتهاونين بالرسول .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 105 إلى 112 ]
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 105 ) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 106 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ( 107 ) أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 108 ) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 )
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 ) وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 )