قوله تعالى : أَ وَكُلَّما الهمزة للإنكار ، والواو عاطفة على مقدر ، اي كفروا بالآيات ، وكلما : عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ نقضه والنبذ الطرح ، وقيل منهم لأن بعضهم لم ينقض .