أَحَدُهُمْ
ويراد بالذين أشركوا اليهود لقولهم : عزير بن اللّه ، اي ومنهم أناس يود أحدهم وهو على الأول استيناف لبيان استيناف زيادة حرصهم .
قوله تعالى :
لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
حكاية لما ودّوا ، و
لَوْ
بمعنى ليت .
قوله تعالى :
وَما هُوَ
التعمير ألف سنة .
قوله تعالى :
بِمُزَحْزِحِهِ
بمباعده
مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ
ابدال التعمير عن الضمير لئلا يتوهم عوده إلى التمني ، أو الضمير لأحدهم وان يعمر فاعل مزحزحه ، اي وما أحدهم منحيه عن النار تعميره ، أو لمصدر يعمر ، وان يعمر بدل منه ، أو مبهم بيانه أن يعمر .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
عليم بأعمالهم .
قوله تعالى :
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
قالت اليهود لو كان الذي يأتيك ميكائيل آمنّا به فإنه ملك الرحمة ، وجبرئيل ملك العذاب ، وهو عدونا . وقرأ حمزة والكسائي جبرئيل كسلسبيل ، وابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء بلا همز وعاصم كحجرش ، والباقون كقنديل ، ومنع صرفه للعجمة والتعريف ومعناه عبد اللّه .
قوله تعالى :
فَإِنَّهُ
اي جبرئيل .
قوله تعالى :
نَزَّلَهُ
اي القرآن ، وفي إضماره مع عدم ذكره تفخيم لشأنه ، كأنه لتعينه يدل على نفسه .
عَلى قَلْبِكَ
اي فهمك وحفظك ولم يقل على قلبي ، لحكاية كلام اللّه ، كأنه قيل : قل ما تكلمت به .
قوله تعالى :
بِإِذْنِ اللَّهِ
بأمره .
قوله تعالى :
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
من كتب اللّه .
قوله تعالى :
وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
أحوال من مفعوله وجزاء