قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
تشكيك في ايمانهم ، وقدح في صحة دعواهم ، وكرر رفع الطور لما فيه من زيادة ليست مع الأولى ، وهي التنبيه على أن طريقهم مع الرسول طريق أسلافهم مع موسى ( ع ) .
قوله تعالى :
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ
الجنة ونعيمها .
قوله تعالى :
عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً
حال من الدار اي خاصة بكم كما قلتم : لن يدخل الجنة إلا من كان هودا .
قوله تعالى :
مِنْ دُونِ
سائر
النَّاسِ
. اللام للجنس ، أو العهد ، اي المسلمون .
قوله تعالى :
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انكم المجاب دعاؤكم لأن في التوراة : ان أولياء اللّه يتمنون الموت ولا يرهبونه ، ولان من أيقن انّ له الجنة اشتاقها وتمنّى التخلص من دار الفناء إلى نعيمها الدائم ، كما قال علي ( ع ) : لا أبالي سقطت على الموت ، أم سقط الموت عليّ .
قوله تعالى :
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
بما اسلفوا من موجبات النار ، كالكفر بمحمد ( ص ) ، أو بالقرآن ، وتحريف التوراة ، وعبّر عن النفس باليد ، لأنها آلة للإنسان بها عامة صنائعه ، والآية اخبار بالغيب ، وعنه ( ص ) لو تمنوا الموت لغص كل انسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الأرض يهودي .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
تهديد لهم .
قوله تعالى :
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ
ليأسهم من نعيم الآخرة .
قوله تعالى :
وَ
احرص من الذين أشركوا قوله تعالى :
مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
افردوا بالذكر لشدة حرصهم إذ لم يعرفوا إلا الحياة الدنيا ، وقيل هو خبر مبتدأ محذوف صفته .
يَوَدُّ