تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قوله تعالى :
أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
بالتوراة ، فان فيها تحريم قتلهم . قوله تعالى :
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ
الآيات التسع . قوله تعالى :
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ
معبودا . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِهِ
بعد مجيئه « 1 » ، أو ذهابه إلى الطور . قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ
حال ، اي اتخذتموه ظالمين بعبادته ، أو اعتراض ، اي وأنتم قوم عادتكم الظلم . قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ
بجد وعزم . قوله تعالى :
وَاسْمَعُوا
ما يقال لكم . قوله تعالى :
قالُوا سَمِعْنا
بآذاننا . قوله تعالى :
وَعَصَيْنا
بقلوبنا ، أو سمعنا قولك وعصينا أمرك . قوله تعالى :
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
تداخلها حبه كما يتداخل الثوب الصبغ ، وفي قلوبهم ، بيان لمكان الإشراب ، نحو انما يأكلون في بطونهم نارا . قوله تعالى :
بِكُفْرِهِمْ
بسببه لأنهم مجسمة . قوله تعالى :
بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
بموسى والتوراة ان تكفروا بي ، إذ ليس فيها عبادة العجل . والمخصوص محذوف ، اي هذا الأمر ، أو قبائحهم المعدودة سابقا ، واسناد الأمر إلى ايمانهم تهكم ، ك ( صلاتك تأمرك ) وكذا إضافة الإيمان إليهم .
هامش
( 1 ) أي بعد مجيئه بالبينات لا من الطور .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 124 | السيد عبد الله شبر