تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
قوله تعالى :
عَلَى الْكافِرِينَ
واتى بالظاهر ليفيد انهم لعنوا لكفرهم ، فاللام للعهد أو الجنس الشامل لهم . قوله تعالى :
بِئْسَمَا
ما نكرة منصوبة مفسرة لفاعل بئس المستكن ، اي بئس شيئا
اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
باعوها به صفة ما . قوله تعالى :
أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
على محمد ( ص ) من القرآن . قوله تعالى :
بَغْياً
لبغيهم وحسدهم . قوله تعالى :
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ
ويختار من عباده . قوله تعالى :
فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ
الغضب الأول حين كذبوا بعيسى فجعلهم قردة ، والثاني حين كذبوا بمحمد ( ص ) فسلط عليهم السيف . قوله تعالى :
وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
مذل لهم . قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
على محمد ( ص ) من القرآن . قوله تعالى :
قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا
وهو التوراة . قوله تعالى :
وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ
ما سواه حال من فاعل قالوا . قوله تعالى :
وَهُوَ الْحَقُّ
الضمير لما وهو القرآن لأنه ناسخ ما قبله . قوله تعالى :
مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ
حال مؤكدة ، رد لمقالهم ، إذ كفرهم بما يوافق التوراة كفر بها . قوله تعالى :
قُلْ فَلِمَ
كنتم
تَقْتُلُونَ
أسند إليهم لأنه فعل أسلافهم ورضوا به .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 123 | السيد عبد الله شبر