تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قوله تعالى :
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ
أيها اليهود . قوله تعالى :
رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
بما لا تحبون ، قيل وسطت الهمزة بين الفاء وما تعلقت به من إيتاء أنبيائهم ما أوتوا توبيخا لهم ، وتعجيبا من حالهم ، والفاء للعطف على مقدّر . قوله تعالى :
اسْتَكْبَرْتُمْ
عن الإيمان والاتباع . قوله تعالى :
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ
كموسى وعيسى . قوله تعالى :
وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
كزكريا ويحيى . وعبر بالمضارع حكاية للحال الماضية لتستحضر في النفوس للفظاعة وللفاصلة ، وأسند إليهم لأنه فعل أسلافهم ورضوا به . قوله تعالى :
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ
بضم اللام ، اي أوعية للخير والعلوم ، ومع ذلك لا تعرف لك فضلا أو بسكونها ، اي في غطاء ، فلا نفهم حديثك ، من الأغلف الذي لم يختن ، وكلا القراءتين حق ، وقد قالوا بهذا وبهذا . قوله تعالى :
بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
ابعدهم من الخير . قوله تعالى :
بِكُفْرِهِمْ
رد لقولهم ، اي انها خلقت على الفطرة متمكنة من قبول الحق ، ولكن اللّه خذلهم بسبب كفرهم فهم الذين غلفوا قلوبهم بما أحدثوا من الكفر . قوله تعالى :
فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ
وهو ايمانهم ببعض الكتاب ايمانا قليلا ، وما مزيدة ، أو أريد بالقلة العدم .