الا اخرج خرطومه يوم السبت ، فإذا مضى تفرقت ، فحفروا حياضا ، وشرعوا إليها الجداول ، فكانت الحيتان تدخلها يوم السبت ، فيصطادونها يوم الأحد .
قوله تعالى :
فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
مبعدين من كل خير ، أو جامعين بين القردية والخسؤ ، وهو الطرد ، والمراد بكونوا سرعة التكوين ، لا الأمر .
قوله تعالى :
فَجَعَلْناها
اي المسخة
نَكالًا
عقوبة أو عبرة تنكل المعتبر بها أي تمنعه .
قوله تعالى :
لِما بَيْنَ يَدَيْها
ما قبلها « 1 » .
قوله تعالى :
وَما خَلْفَها
من الأمم ، أو لمعاصريهم ، ومن بعدهم ، أو لأجل ذنوبهم المتقدمة والمتأخرة .
قوله تعالى :
وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
من قومهم أو كل متق سمعها .
قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ
حين قتل رجل منهم ابن عمّه ، ثم جاء به إلى موسى يدّعي على أناس انهم قتلوه ، وعن الصادق ( ع ) قتله ابن عمه ليتزوج ابنته وقد خطبها فردّه وزوجها غيره .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً
على المبالغة ، أو مهزوء بنا ، وسكنه حمزة وإسماعيل عن نافع ، مع الهمزة ، وضمّه حفص مع الواو ، وضمّه الباقون مهموزا .
قوله تعالى :
قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ
إذ الهزء في هذا جهل ، فانسب إلى اللّه ما لم يقل لي .
هامش
( 1 ) بناء على تفسير النكال بالعقوبة أو العبرة لا يكاد يستقيم تفسيرلِما بَيْنَ يَدَيْهابالقبليّة كما لا يخفى .