قوله تعالى :
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ
ما صفتها وما حالها .
قوله تعالى :
قالَ إِنَّهُ
ان اللّه
يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ
لا مسنّة .
قوله تعالى :
وَلا بِكْرٌ
ولا فتية .
قوله تعالى :
عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
وبسط بين الفارض والبكر .
قوله تعالى :
فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ
به .
قوله تعالى :
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها
الفقوع شدة الصفرة وروي حسنة الصفرة ، ليس بناقص ولا مشبع .
قوله تعالى :
تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
لحسنها ، وفي الصادقي من لبس نعلا صفراء لم يزل مسرورا حتى يبلها « 1 » كما قال تعالى : صفراء إلخ .
قوله تعالى :
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ
تكرير للسؤال وزيادة توضيح .
قوله تعالى :
إِنَّ الْبَقَرَ
الموصوف بالتعوين والصفرة كثير .
قوله تعالى :
تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
إلى البقرة المراد ذبحها ، أو القاتل ، وروي أنهم لو لم يستثنوا لما بينت لهم ابدا .
قوله تعالى :
قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ
لم تذلل للكراب وسقي الحرث ، ولا ذلول صفة بقرة ، والفعلان صفتان لذلول ، اي لا ذلول مثيرة وساقية ، و ( لا ) الثانية تأكيد للأولى .
قوله تعالى :
مُسَلَّمَةٌ
من العيوب كلها أو العمل .
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أن الأصح ( يبليها )