تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
قال الروح في السماء الرابعة وهو أعظم من السماوات والجبال ومن الملائكة وزاد البغوي انه يسبح كل يوم اثنى عشر الف تسبيح يخلق اللّه من كل تسبيحه ملكا يجئ يوم القيامة صفا واحدا واخرج أبو الشيخ عن الضحاك في هذه الآية قال الروح صاحب اللّه يقوم بين يدي اللّه وهو أعظم ملائكة لو فتح فاه لوسع جميع الملائكة ما يخلق ينظرون اليه فمن مخافته لا يرفعون طرفهم إلى من فوقهم واخرج أبو الشيخ عن علي بن أبي طالب رض قال الروح ملك له سبعون الف وجهة لكل وجهة سبعون الف لسان لكل لسان سبعون لغة يسبح اللّه بتلك اللغات كلها واخرج من طريق عطاء عن ابن عباس قال الروح ملك واحد له عشرة وآلاف جناح ومن طريق أبى طلحة عنه انه من أعظم الملائكة خلقا وزاد البغوي في قول عطاء عنه أنه قال إذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفا والملائكة صفا واحدا فيكون أعظم خلقة مثلهم واخرج أبو الشيخ عن مقاتل بن حبان قال الروح اشرف الملائكة وأقربهم إلى اللّه وهو صاحب الوحي واخرج من وجه آخر عن الضحاك في هذه الآية فالروح جبرئيل عليه السلام واخرج عن ابن عباس ان جبرئيل عليه السلام يوم القيامة لقائم بين يدي الجبار تبارك وتعالى ترعد فرائصه فرقا من عذاب اللّه يقول سبحانك لا إله الا أنت ما عبدناك حق عبادتك وان ما بين المشرق والمغرب وذلك قوله تعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفا واخرج أبو نعيم عن مجاهد وابن المبارك عن أبي صالح مولى أم هانى قال الروح خلق على صورة ابن آدم وليسوا بالإنسان زاد البغوي يقومون صفا والملائكة صفا هؤلاء جند وهؤلاء جند وكذا ذكر البغوي عن قتادة واخرج أبو الشيخ من طريق مجاهد عن ابن عباس مرفوعا قال الروح جند من جنود اللّه ليسوا بالملائكة لهم رؤوس وأيدوا رجل ثم قرأ يوم يقوم الروح والملائكة صفا قال هؤلاء جنده وهؤلاء جنده وذكر البغوي عن مجاهد عنه قال خلق على صورة بني آدم وما ينزل من السماء ملك الا معه واحد منهم اخرج ابن المبارك وأبو الشيخ في العظمة عن البيهقي قوله تعالى يوم يقوم الروح والملائكة صفا قال يقوم سماطين لرب العالمين يوم القيامة سماط من الملائكة وسماط من الروح وذكر البغوي