الغيبة أشد من الزنا قالوا يا رسول اللّه وكيف الغيبة أشد من الزنا قال إن الرجل يزنى فيتوب اللّه فيغفر له وان صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه ( فائدة ) في كفارة الغيبة عن انس رض ان رسول الله صلعم قال إن من كفارة الغيبة ان يستغفر لمن اغتبته تقول اللهم اغفر لنا وله رواه البيهقي - ( فائدة ) عن خالد ابن معدان عن معاذ قال قال رسول اللّه صلعم من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله يعنى من ذنب قد تاب منه رواه الترمذي وخالد لم يدرك معاذا
وَاتَّقُوا اللَّهَ
ط بترك ما نهيتم عنه والندم على ما وجد منكم منه
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ
يقبل توبتكم مبالغ في قبول التوبة حيث يجعل التائب من الذنب كمن لا ذنب له -
رَحِيمٌ
بالعباد لا يرضى ان يقع بعضكم في عرض بعض - ذكر البغوي أنه قال مقاتل لما كان يوم فتح مكة امر رسول اللّه صلعم بلالا حتى اتى على ظهر الكعبة واذن فقال عباد بن أسيد الحمد للّه الذي قبض أبى حتى لم ير هذا اليوم وقال الحارث بن هشام اما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا وقال سهيل بن عمرو ان يرد اللّه شيئا يغيره وقال أبو سفيان انى لا أقول شيئا أخاف ان يخبر به رب السماء فاتاه جبرئيل عليه السلام فأخبر رسول اللّه صلعم بما قالوا فدعاهم وسألهم عما قالوا فاقروا فانزل اللّه تعالى هذه الآية وزجرهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال والازدراء بالفقر وقال .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
الآية ولم يقل يايّها الذين أمنوا لأنهم لم يكونوا أمنوا في ذلك الوقت واخرج ابن أبي حاتم عن أبي مليكة هذه القصة مختصرا وقال ابن عساكر في مبهماته وجدت بخط ابن بشكو إلى أن أبا بكر بن أبي داود اخرج في تفسير له انها نزلت في اى هذا امر رسول اللّه صلعم بنى بياضة ان يزوجوه امرأة منهم فقالوا يا رسول اللّه تزوج بناتنا موالينا فنزلت الآية وقال البغوي قال ابن عباس تزلت في ثابت بن قيس وقومه للرجل الذي لم ينفسح له ابن فلانة فقال النبي صلعم من الذاكر فلانة فقال ثابت انا يا رسول اللّه فقال انظر وجه القوم فقال ما رايت يا ثابت فقال رايت ابيض وو احمر واسود فإنك لا تفضلهم الا في الدين والتقوى فنزلت في ثابت هذه الآية وفي الذي لم يفسح
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا
-
إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى
يعنى نوع البشر من آدم وحواء أو كل واحد منكم من أب وأم فلا مزية لاحد على غيره ولا وجه للتفاخر وجاز ان يكون تقريرا للاخوة المانعة من الاغتياب
وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ
كانت العرب يعتبر في النسب ست طبقات أعلاها الشعب وهي الجمع العظيم