وللأنصار أربعة آلاف أربعة آلاف وكان أول انصارى فرض له محمد بن مسلمة ولأزواج النبي صلعم عشرة آلاف ولعائشة اثنى عشر ألفا ولمهاجرة حبشة أربعة آلاف أربعة آلاف ولعمر بن أبي سلمة لمكان أم سلمة أربعة آلاف فقال محمد بن عبد اللّه بن حجش لم تفضل علينا فذكر نحو ما ذكر في الحديث السابق وللحسن والحسين خمسة آلاف لمكانهما من رسول اللّه صلعم ثم فرض للناس ثلاثمائة وأربعمائة للعربي والمولى وفرض لنساء المهاجرين والأنصار ستماية وأربعمائة وثلاثمائة ومائتين وفرض لا ناس من المهاجرين الفين الفين وفرض للبرقيل حين اسلم الفين وقال له دع ارضى في يدي اعمرها وأؤدي عنها الخراج ما كانت تودى فض قال أبو يوسف وحدثني محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة فذكر حديثا وفيه فرض للمهاجرين خمسة خمسة آلاف وللأنصار ثلاثة ثلاثة آلاف ولأزواج النبي صلعم اثنا عشر اثنا عشر ألفا فلما اتى زينب بنت حجش مالها قالت يغفر اللّه أمير المؤمنين لقد كان في صواحباتى من هو أقوى على قسمة هذا منى فقيل إن هذا كله لك ناصرت به فصب وعطته بثوب ثم قالت لبعض من عندها ادخلي يدك لان فلان الفلان فلم تزل تعطى حتى قالت لها التي قلت تدخل يدها لا أراك تذكيرينى ولى عليك حق قالت لك ما تحت الثوب فكشفت فإذا ثمة خمسة وثمانون درهما ثم رفعت يدها فقالت اللّهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد عامي هذا ابدا فكانت أول أزواج النبي صلعم طوقابه زينب وذكر لنا انها أسخى أزواج النبي صلعم وحمل عمر زيد بن ثابت عطاء الأنصار فبدأ باهل العوالي فبدأ بيني عبد الأشهل ثم الأوس لبعد منازلهم ثم الخزرج حتى كان هو اخر الناس وهم بنو مالك بنى نجاروهم حول المسجد وقال أبو يوسف وحدثني شيخ من أهل المدينة عن إسماعيل بن السائب بن يزيد عن أبيه قال سمعت عمر ابن الخطاب رض يقول واللّه الذي لا إله إلا هو ما أحد الا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعته وما أحدا حق به من أحد الا عبد مملوك وما انا فيه الا كأحدكم ولكن على منازلهم لنا من كتاب اللّه تعالى وقسمنا من رسول اللّه صلعم فالرجل وتلاده في الإسلام والرجل وقدمه في الإسلام والرجل وغناه في الإسلام والرجل وحاجته في الإسلام واللّه لئن بقيت لياتين الراعي لجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه قبل ان يحمر وجهه يعنى في طلبه وكان ديوان حمير على حدة وكان يفرض لأمير الجيوش والعرى في العطاء ما بين تسعة آلاف وثمانية آلاف وسبعة آلاف على قدر ما يصلحهم من الطعام وما يقومون به من الأمور قال وكان يفرض للمنفوس إذا ترحته أمه فإذا ترعرع بلغه به مائتين فإذا بلغ زاده قال ولما رأى المال قد كثر قال لئن عشت
التفسير المظهرى — صفحة 248
مساهمون: محمد ثناء الله المظهري
ص٢٤٨