تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
حتى الصبيان والمجانين كما يعترف الناس لوجود الشمس في النهار
وَالْباطِنُ
ج لكمال ظهوره وأيضا باطن كنه ذاته دون كل شئ ليس دونه شئ حتى عجز من دركه بصائر أولى الابصار من النبيين والصديقين الأخيار روى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن أبي شيبة عن أبي هريرة وأبو يعلى الموصلي عن عائشة انه صلعم كان يقول وهو مضطجع اللّهم رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شئ فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شئ أنت أخذ بناصيته اللّهم أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الاخر فليس يعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ اقض عنا الدين وأغننا عن الفقر قال البغوي وسئل عمر رض عن هذه الآية فقال معناها ان علمه بالأول كعلمه بالاخر وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
يستوى عنده الظاهر والخفي .
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
ط هذا من المتشابهات والأسلم فيه تفويض تأويله إلى اللّه تعالى والايمان بما أراد
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
كالبذور والقطر والكنوز والأموات وغير ذلك
وَما يَخْرُجُ مِنْها
كالزروع والانجرة والندور والمعادن والأموات عند الحشر
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
كالأمطار والملائكة والاحكام والبركات
وَما يَعْرُجُ فِيها
كالانجرة والملائكة باعمال العباد وأرواحهم
وَهُوَ مَعَكُمْ
معية غير متكيفة
أَيْنَ ما كُنْتُمْ
ط فان نسبة جميع الأمكنة إلى اللّه تعالى على السواء
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
فيجازيكم عليه .
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ط ذكره مع الإعادة كما ذكر مع الإبداء لأنه كالمقدمة لهما
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
ط بان ينقص من أحدهما ويزيد في الاخر
وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
اى بمكنوناتها ذكر السيوطي في جمع الجوامع عن علي رض في الدعاء لقضاء الحوائج ان يقرأ الفواتح من سورة الحديث وثلث آيات من اخر الحشر ثم يقول يا من كذلك وليس أحد غيره كذلك اقض حاجتي كذلك .
آمِنُوا
أيها الناس
بِاللَّهِ
الذي شانه كما ذكرنا
وَرَسُولِهِ
فان الايمان باللّه على ما ينبغي لا يمكن الا بتوسط الرسل
وَأَنْفِقُوا
في سبيل اللّه
مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
ط اى بعض الأموال التي جعلكم اللّه خلفاء في التصرف فيها وهو مخلوق