تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
رسول اللّه صلعم من حج عن ميت فللذي حج عنه مثل اجره رواه الطبراني في الأوسط وحديث عطاء وزيد ابن اسلم مرسلا قال جاء رجل إلى النبي صلعم فقال يا رسول اللّه أعتق عن أبي وقد مات قال نعم رواهما ابن أبي شيبة وحديث ابن عباس انه صلعم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة قال النبي صلعم ومن شبرمة قال أخ لي أو قريب قال أحججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم من شبرمة رواه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والبيهقي وقال البيهقي اسناده صحيح وحديث عمرو بن العاص أنه قال يا رسول اللّه ان العاص أوصى ان يعتق عنه بأمه نسمة فاعتق هشام منها خمسين قال لا انما يتصدق ويحج ويعتق عن المسلم وكان مسلما بلغه رواه أبو الشيخ وحديث الحجاج بن دينار قال قال رسول اللّه صلعم ان من البر بعد البر ان تصلى عنهما مع صلاتك وتصوم عنهما مع صيامك وتصدق عنهما مع صدقتك رواه ابن أبي شيبة وقد مر حديث بريدة ان امرأة قالت يا رسول اللّه ان كان على أمي صوم شهرين أفيجزى ان أصوم عنها قال نعم قالت فان أمي لم تحج قط أفيجزى ان أحج عنها قال نعم رواه مسلم وحديث عائشة قالت قال رسول اللّه صلعم من مات وعليه صيام صام عنه وليه متفق عليه وحديث على رض مرفوعا من مر على المقابر وقرأ قل هو اللّه أحد أحد عشر مرة ووهب اجره للأموات اعطى من الاجر بعدد الأموات رواه أبو محمد السمرقندي وحديث أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلعم من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد وإلهكم التكاثر ثم قال إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له إلى اللّه رواه أبو القاسم سعد بن علي وحديث انس ان رسول اللّه صلعم قال من دخل المقبر فقرأ سورة يسين خفف اللّه عنهم وكان له بعدد من فيها حسنات أخرجه عبد العزيز صاحب الخلال بسنده وقال السيوطي قد ورد قراءة الفاتحة عند راس الميت وخواتيم البقر عند رجله من حديث ابن عمر مرفوعا وقت الدفن وفواتح البقرة وخواتمها عن حديث العلاء بن اللجلاج مرفوعا وقال القرطبي في حديث اقرءوا على موتاكم يس فقال الجمهور في حال موته قال ابن عبد الواحد المقدسي عند القبور وقال المحب الطبري في الحالتين واخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال يتبع بعد موته العتق والحج والصدقة واخرج عن أبي جعفر ان الحسن والحسين كان يعتقان عن علي بعد موته واخرج ابن سعد عن القاسم بن محمد عن عائشة أعتقت عن أخيها عبد الرحمن رقيقا من تلاده ترجوا ان ينفعه بذلك بعد موته وقال الحافظ شمس الدين ابن عبد الواحد ما زالوا في كل مصر يجتمعون ويقرؤن لموتاهم من غير نكير فكان ذلك اجماعا واخرج