تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

سورة فصّلت ( حم السّجدة )

مكّيّة وهي اربع وخمسون آية ربّ يسّر وتمّم بالخير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم
( 1 ) ان جعلته مبتدأ فخبره .
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 2 ) وان جعلته تعديد الحروف فتنزيل خبر محذوف وقال الأخفش تنزيل مبتدأ لتخصيصه بالصفة وخبره .
كِتابٌ
وهو على الأولين بدل منه أو خبر آخر أو خبر محذوف ولعل افتتاح هذه السور السبع بحم وتسميتها به لكونها مصدرة ببيان الكتاب متشاكلة في النظم والمعنى قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعطيت طه والطواسين والحواميم من ألواح موسى رواه الحاكم في المستدرك والبيهقي عن معقل بن يسار وإضافة التنزيل الرحمن الرحيم للدلالة على أنه مناط المصالح الدينية والدنيوية
فُصِّلَتْ آياتُهُ
اى بينت بالاحكام والقصص والمواعظ
قُرْآناً عَرَبِيًّا
نصب على المدح أو الحال من لضمير المجرور في آياته فإنه أضيف اليه فاعل فصلت مثل ميتا في قوله تعالى يأكل لحم أخيه ميتا وفيه امتنان عليهم بسهولة قراءته وفهمه فإنه لو كان بغير لغتهم لما فهموه
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 3 ) نزل منزلة اللازم اى لقوم ذوى علم ونظر لا لمن اعرض عنها أو يقال مفعوله محذوف منوى اى لقوم يعلمون معانيه ويفهمونه أو يكون على طريقة من يسمع يخل بتقدير مفعوليه اى لقوم يعلمونه حقا والجملة صفة أخرى لقرءانا أو صلة لتنزيل أو لفصلت والأول أولى لوقوعه بين الصفات .