قال للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل فان شفاه غسله وطهّره وان قبضه غفر له ورحمه - رواه البغوي في شرح السنة وعن ابن مسعود أنه قال يكتب للعبد من الاجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل ان يمرض فمنعه منه المرض - رواه رزين - .
قُلْ أَ إِنَّكُمْ
استفهام توبيخ والجملة الاستفهامية مستأنفة في جواب ما أقول لهم ان لم يستقيموا ولم يستغفروا
لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
اى في مقدار يومين سميا بيوم الأحد والاثنين
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً
ولا يجوز له ند
ذلِكَ
الذي خلق الأرض في يومين
رَبُّ الْعالَمِينَ
( 9 ) اى خالق لجميع ما وجد من الممكنات ومربّ لها - جمع العالم ( لاختلاف أنواعه ) بالياء والنون تغليبا للعقلاء وجملة ذلك ربّ العالمين تعليل للتوبيخ .
وَجَعَلَ فِيها
اى في الأرض
رَواسِيَ
جبالا ثوابت
مِنْ فَوْقِها
اى فوق الأرض مرتفعة ليظهر للناظرين ما فيها من وجوه الاستبصار ويكون منافعها معرضة للطلاب
وَبارَكَ فِيها
اى في الأرض بما خلق فيها من البحار والأنهار والثمار والأشجار والحيوانات
وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها
اى أقوات أهلها أو الإضافة لأدنى ملابسة اى أقوات خلق فيها قال الحسن قسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم بان عيّن لكل ما يصلحه ويعيش به وقد قرأ ابن مسعود وقسّم فيها أقواتها وقال عكرمة والضحاك قدر في كل بلد ما لم يجعل في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد قال الكلبي قدر الخبز لأهل قطر والذرة لأهل قطر والسمك لأهل قطر والتمر لأهل قطر
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
اى في تتمة أربعة أيام يعنى في يومين يوم الثلاثاء والأربعاء متصلين باليومين الأولين فهو كقولك سرت من البصرة إلى بغداد في عشرة وإلى كوفة في خمسة عشر ولم يقل في يومين للاشعار باتصالهما باليومين الأولين
سَواءً
بالنصب اى استوت سواء بمعنى استواء أو قدر تقديرا سواء والجملة صفة أيام ويدل عليه قراءة يعقوب بالجر صفة لأربعة وقيل حال من الضمير في أقواتها أو في فيها وقرأ أبو جعفر سواء بالرفع على أنه خبر محذوف اى هو