وعنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من لقى اللّه لا يعدل به شيئا في الدنيا ثم كان عليه مثل جبال ذنوب غفر اللّه له - رواه البيهقي في كتاب البعث والنشور وعن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان للّه مائة رحمة انزل منها رحمة واحدة بين الجن والانس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها يعطف الوحش على ولدها وأخر اللّه تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة - متفق عليه وروى مسلم عن سلمان نحوه وفي آخره فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة - وعن عمر بن الخطاب قال قدم على النبي صلى اللّه عليه وسلم سبى فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسعى إذا وجدت صبيّا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلى اللّه عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار فقلنا لا وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال اللّه ارحم بعباده من هذه بولدها - متفق عليه وعن أبي الدرداء انه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يقص على المنبر وهو يقول ولمن خاف مقام ربّه جنّتان قلت وان زنى وان سرق يا رسول اللّه فقال الثانية ولمن خاف مقام ربّه جنّتان فقلت الثانية وان زنى وان سرق يا رسول اللّه فقال الثالثة ولمن خاف مقام ربّه جنّتان فقلت الثالثة وان زنى وان سرق يا رسول اللّه قال وان رغم انف أبى الدرداء - رواه أحمد - وعن عامر الرام قال بينا نحن عنده ( يعنى النبي صلى اللّه عليه وسلم ) إذ اقبل رجل عليه كساء وفي يده شئ قد التف عليه فقال يا رسول اللّه مررت بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر فاخذتهن فوضعتهن في كسائى فجاءت امهن فاستدارت على رأسي فكشفت لها عنهن فوقعت عليهن فلففتهن بكسائى فهن أولاء معي قال ضعهن فوضعتهن وأبت امهن الا لزومهن فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أتعجبون لرحم أم الافراخ فراخها فوالذي بعثني بالحق للّه ارحم بعباده من أم الا فراخ بفراخها ارجع بهن فضعهن من حيث اخذتهن وامهن معهن فرجع بهن - رواه أبو داود وعن عبد اللّه بن عمر قال كنا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في بعض غزواته فمرّ بقوم فقال من القوم قالوا نحن المسلمون وامرأة تخضب بقدرها ومعها ابن لها فإذا ارتفع وهج
التفسير المظهرى — صفحة 226
مساهمون: محمد ثناء الله المظهري
ص٢٢٦