فتوسدت عتبته أو فسطاطه فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة - رواه مسلم ذكر البغوي قوله ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثلاث مرات وذكره في المشكاة اربع مرات وقال هكذا في صحيح مسلم وافراده من كتاب الحميدي ومؤطا مالك وسنن أبي داود وجامع الأصول فمعنى قوله أوتر على هذا أوتر بواحدة وعلى ما ذكره البغوي معناه أوتر بثلاث - وعن عائشة قالت ما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشر ركعة يصلى أربعا فلا تسئل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى أربعا فلا تسئل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثا - قالت عائشة فقلت يا رسول اللّه أتنام قبل ان توتر فقال يا عائشة ان عيني تنامان ولا ينام قلبي متفق عليه وعنها قالت كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلى فيما بين ان يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر احدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين ثم يوتر بواحدة ويسجد سجدتين قدر ما يقرا أحدكم خمسين آية قبل ان يرفع رأسه وإذا سكت المؤذن من أذان الفجر وتبين له الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتّى يأتيه المؤذن للإقامة فيخرج - متفق عليه وعن انس بن مالك قال ما كنا نشاء ان نرى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الليل مصليا الا رأيناه وما نشاء ان نراه نائما الا رأيناه - وقال كان يصوم من الشهر حتّى نقول لا يفطر منه شيئا ويفطر حتّى نقول لا يصوم منه شيئا - رواه النسائي وعنها قال كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر رواه مسلم وعن مسروق قال سالت عائشة عن صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالليل قال سبع وتسع واحدى عشرة ركة سوى ركعتي الفجر - رواه البخاري وعن عائشة قالت كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلى افتتح صلاته بركعتين خفيفتين - رواه مسلم وروى أيضا عن أبي هريرة مرفوعا إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين
التفسير المظهرى — صفحة 469
مساهمون: محمد ثناء الله المظهري
ص٤٦٩