الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال « 1 » والإكرام المقسط الجامع الغنى المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور واعلم أن أسماء اللّه تعالى غير منحصرة في العدد المذكور ولعل الأسماء المذكورة في الحديث من خواصها انه من أحصاها دخل الجنة ولذلك ضبطها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في سلك واحد واعلم أن من الأسماء التي وقعت في رواية الترمذي لم يقع سبعة وعشرون اسما منها في القران بصيغة الاسم الصريح وهو القابض والباسط والخافض والرافع والمعز والمذل والعدل والجليل والباعث والمحصى والمبدى والمعيد والمميت والواجد والماجد والمقدم والمؤخر والوالي وذو الجلال والإكرام والمقسط والمغني والمانع والضار والنافع والباقي والرشيد والصبور وقد وقع في القران بصيغة الاسم ما لم يقع في رواية الترمذي وهو خير وأبقى وإله وشاكر ورب العالمين وأحد ومالك يوم الدين والأعلى والأكرم وخفى واعلم بمن ضل عن سبيله واعلم بالمهتدين والقريب والنصير والقدير والمبين والخلاق والمبتلى والموسع والمليك والكافي وفاطر السماوات والأرض والقائم بالقسط وغافر الذنب وقابل التوب وشديد العقاب ونعم المولى والغالب على امره وسريع الحساب وفالق الحب والنوى وفالق الإصباح وجاعل الليل سكنا وعلام الغيوب وعالم الغيب والشهادة وذو الطول وذو انتقام ورفيع الدرجات وذو العرش وذو المعارج وذو الفضل العظيم وذو القوة وذو المغفرة وجامع الناس ليوم لا ريب فيه ومتم نعمته ومتم نوره وعدو الكافرين وولى المؤمنين والقاهر فوق عباده واسرع الحاسبين ومخرج الميت من الحي ومحيى الموتى وارحم الراحمين واحكم الحاكمين وخير الرازقين وخير الماكرين وخير الفاتحين ومخزى الكافرين وموهن كيد الكافرين وفعال لما يريد والمستعان ونور السماوات والأرض وأهل التقوى وأهل المغفرة ونعم الماهدون ورب الناس وملك الناس وإله الناس وأقرب من حبل الوريد والقائم على كل نفس بما كسبت وأحق ان تخشاه الذي هو اغنى واقنى والذي هو أمات وأحيا والذي هو اضحك وابكى والذي خلق الزوجين الذكر والأنثى والذي أهلك عادا الأولى والذي لم يكن له ولد ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل والذي انزل على عبده الكتاب والذي بيده ملكوت كل شئ والذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر والذي يبدأ الخلق ثم يعيده والذي بيده الملك والذي بعث في الأميين رسولا ونحو ذلك وقوله تعالى لا إله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين في الحديث انه الاسم الأعظم وقد ذكرنا تحقيق الاسم الأعظم
هامش
( 1 ) هذا وقع في التنزيل في سورة الرحمن 12 أبو الخير