تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وليس كذلك وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة وغيرهما من حديث أبى ذر بل ذكر اللّه تعالى أكثر ثوابا من الصدقات قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر اللّه رواه ابن ماجة والترمذي والحاكم واحمد عن أبي الدرداء وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما صدقة أفضل من ذكر اللّه رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عباس واللّه اعلم
قُلْ
يا محمد
إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي
قرأ أبو عمرو ونافع بفتح الياء والباقون بالإسكان
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
بالعصمة في أصل الخلقة والوحي والإرشاد إلى ما نصب من الحجج
دِيناً
بدل من محل إلى صراط فان معناه هداني صراطا أو مفعول فعل محذوف دل عليه الملفوظ يعنى هداني دينا
قِيَماً
قرأ الكوفيون وابن عامر بكسر القاف وفتح الياء مخففة على أنه مصدر نعت به وكان قياسه قوما كعوض فاعلّ لاعلال فعله كالقيام وقرأ الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة على أنه فيعل من قام كسيد من ساد وهو أبلغ من المستقيم باعتبار النية والمستقيم باعتبار الصيغة وقال البغوي معناهما واحد وهو القويم المستقيم
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
عطف بيان لدينا
حَنِيفاً
حال من إبراهيم
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
باللّه يا أهل مكة فلم تشركون أنتم على خلاف أبيكم مع أنكم تدعون اتباعه عطف على حنيفا
قُلْ
يا محمد
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي
قيل المراد بالنسك الذبيحة في الحج والعمرة وقال مقاتل نسكي حجى وقيل ديني وقيل عبادتي كذا في القاموس والصحاح
وَمَحْيايَ
قرأ نافع بخلاف عن ورش بسكون الياء والباقون بفتح الياء تحرزا عن اجتماع الساكنين
وَمَماتِي
قرأ نافع بفتح الياء والباقون بالإسكان يعنى حياتي وموتى
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
هو يحيى ويميت وقيل ما انا عليه