قوله تعالى :
[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 60 ]
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 60 )
قوله : ( من يوم القيامة ) أي المراد عذاب الآخرة .
قوله : ( أو يوم بدر ) فالمراد عذاب الدنيا ولا مانع من إرادتهما معا وهذا يؤيد كون المراد كفار قريش والأول ناظر إلى العموم ومن للتعليل كما قيل أو للابتداء فإضافة اليوم إليهم لكونهم معذبين فيه والمراد باليوم الوقت الممتد على الأول .
قوله : ( عن النبي عليه السّلام من قرأ سورة والذاريات أعطاه اللّه عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا ) حديث موضوع الحمد للّه على اتمام ما يتعلق بسورة والذاريات والصلاة والسّلام على سيد الكائنات وعلى آله وأصحابه المقسمات في يوم الخميس من شهر ربيع الأولى سنة 1191 .