تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
يعتد به إذا كان مقرونا بالإخلاص والإحسان وقدم الأول لأنه تخلية والثاني تخلية وفيه مراعاة الفواصل وتكرير الموصول تنبيها على استقلال صلة كل منهما في حصول المعية . قوله : ( بالولاية والفضل ) بالولاية متعلق بما تعلق به مع لبيان المعية المجازية . قوله : ( أو مع الذين اتقوا اللّه بتعظيم أمره ) اتقوا اللّه أي خافوه وعقابه . قوله : ( والذين هم محسنون بالشفقة على خلقه عن النبي صلّى اللّه تعالى عليه وسلم من قرأ سورة النحل لم يحاسبه اللّه بما أنعم عليه في دار الدنيا وإن مات في يوم تلاها أو ليلته كان له من الأجر كالذي مات وأحسن الوصية ) بالشفقة على خلقه فيدخل فيه عدم « 1 » الزيادة في المعاقبة فالإحسان على الأول جعل العمل حسنا وعلى الثاني ضد الإساءة « 2 » تم ما يتعلق بسورة النحل بحسن توفيقه وكمال لطفه وعونه وقت ما بين الصلاتين يوم الاثنين غرة شعبان من شهور سنة سبع وثمانين ومائة وألف الحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا والصلاة على رسولنا سيد الأنبياء وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومن تبعه إلى يوم الحشر والجزاء .
هامش
( 1 ) إشارة إلى الارتباط بما قبله . ( 2 ) وما رواه المصنف هنا عن النبي عليه السّلام من قرأ سورة النحل الخ موضوع كذا ذكره العراقي كما قيل .