قوله : ( بدل من لنا بإعادة العامل ) الظاهر بدل من لنا بإعادة العامل .
قوله : ( أي عيدا لمتقدمنا ومتأخرنا ) من أهل ديننا .
قوله : ( روي أنها نزلت يوم الأحد فلذلك اتخذه النصارى عيدا وقيل يأكل منها أولنا وآخرنا ) أي يأكل منها آخر الناس كما أكل أولهم .
قوله : ( وقرىء لأولينا وأخرانا بمعنى الأمة أو الطائفة ) أي وجه التأنيث ذلك .
قوله : ( عطف على عيدا ) .
قوله : ( صفة لها أي آية كائنة منك دالة على كمال قدرتك وصحة نبوتي ) بإنزالك بسبب دعائي فيكون معجزة لنا .
قوله : ( المائدة ) فيكون الدعاء بدوامها .
قوله : ( أو الشكر عليها ) فيكون دعاء بحصولها .
قوله : ( أي خير من يرزق لأنه خالق الرزق ومعطيه بلا عوض ) مأكولا كان أو غير مأكول كالشكر .
قوله تعالى :
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 115 ]
قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ( 115 )
قوله : ( إجابة إلى سؤالكم وقرأ نافع وابن عامر وعاصم منزلها بالتشديد ) إجابة إلى سؤالكم الأولى إجابة إلى سؤاله عليه السّلام .
قوله : ( أي تعذيبا ) أي عذابا اسم مصدر كالسلام .
قوله : ( ويجوز أن يجعل مفعولا به على السعة ) أي على التشبيه بالمفعول به كالظرف فإنه يكون مفعولا به على التجوز كصمت يوما قيل يعني الحذف والإيصال أي لا أعذبه بعذاب بأن يراد بالعذاب ما يعذب به تجوزا وسعة انتهى ولا يلائمه كلام المصنف .
قوله : ( الضمير للمصدر ) أي المصدر الذي تضمنه لا أعذبه وهو التعذيب جعل مفعولا به على التجوز كما مر .
قوله : ( أو للعذاب ) بمعنى التعذيب كما نبه به أولا فيكون مفعولا به على السعة .
قوله : ( إن أريد به ما يعذب به على حذف حرف الجر ) يشعر ظاهره أن رجوع الضمير إلى العذاب إن أريد به ما يعذب به وليس كذلك بل أشار به إلى وجه آخر بطريق الاحتباك أشار هنا إلى حذف الإيصال وسكت عن كونه مفعولا به على السعة وهناك أشار إلى عكسه فعلم أن قوله هناك مفعولا به على السعة ليس بناء على الحذف والإيصال كما ذهب إليه البعض .
قوله : ( أي من عالمي زمانهم أو العالمين مطلقا ) هذا ضعيف قوله : ولم يعذب بمثل ذلك غيرهم غير تام فإن أصحاب السبت عذبوا بمثل ذلك كما صرح به في سورة البقرة