تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الغلبة لهم ، واقسموا عليها بعزّته ثقة بأنفسهم إذا بذلوا جهدهم في السّحر . [ 45 ] -
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ
« 1 » تتلقّف اي تبتلع ، وخفّفه « حفص » « 2 »
ما يَأْفِكُونَ
يغلبونه بتمويههم فيخيّلون ان حبالهم وعصيّهم حيات تسعى . [ 46 ] -
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ
ألقاهم ما بهرهم من الحقّ حتّى لم يتمالكوا أنفسهم ، أو اللّه بإلهامهم ذلك . [ 47 ] -
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ
ولئلّا يتوهّم إرادة فرعون به أبدلوا منه : [ 48 ] -
رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
. [ 49 ] -
قالَ
« فرعون » :
آمَنْتُمْ لَهُ
« 3 » لموسى ، وحقّق الهمزتين « حمزة » و « الكسائي » و « أبو بكر » وقرأ « حفص » آمنتم « 4 » خبرا
قَبْلَ أَنْ آذَنَ
أنا
لَكُمْ
في ذلك
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ
رئيسكم
الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
وتواطئتم على ما فعلتم
فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
وبال أمركم ، وعيد بيانه :
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ
من كلّ شقّ طرفا
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
ليعتبر بكم . [ 50 ] -
قالُوا لا ضَيْرَ
لا ضرر علينا في ذلك
إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
إلى ثوابه ، راجعون بعد الموت بأيّ وجه وقع ، أو مصيرنا ومصيرك إليه فيحكم بيننا وبينك ، تعليل لنفي الضير وكذا : [ 51 ] -
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ
لأن
كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
في زماننا أو من رعيّة « فرعون » .
هامش
( 1 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « تلقف » ، - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 2 ) حجة القراءات : 517 . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « آمنتم » ، - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 4 ) حجة القراءات : 458 .