تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
[ 60 ] -
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
داخلين في وقت شروق الشّمس . [ 61 ] -
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ
حصل كل منهما بمرأى للآخر
قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
لملحقون . [ 62 ] -
قالَ كَلَّا
لن يدركونا
إِنَّ مَعِي رَبِّي
بنصره وحفظه ، وفتح « حفص » ياء « معي » « 1 »
سَيَهْدِينِ
سبيل النّجاة كما وعدني . [ 63 ] -
فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ
بأن أو أي
اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ
القلزم ، « 2 » أو اساف ، « 3 » فضربه
فَانْفَلَقَ
انشق فرقا بينها اثنى عشر مسلكا
فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
كالجبل الشّامخ الرّاسي ، فسلك كلّ سبط مسلكا . [ 64 ] -
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ
وقرّبنا هناك
الْآخَرِينَ
« فرعون » وقومه ، حتّى سلكوا مسلكهم . [ 65 ] -
وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ
بإمساك البحر أن ينطبق حتّى عبروا . [ 66 ] -
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
بإطباقه عليهم . [ 67 ] -
إِنَّ فِي ذلِكَ
المقصوص
لَآيَةً
عجيبة لمن تدبّر
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
بعد الإنجاء ، فسألوا تمثال بقرة يعبدونه وعبدوا العجل وطلبوا رؤية اللّه . [ 68 ] -
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
المنتقم من أعدائه
الرَّحِيمُ
بأوليائه . [ 69 ] -
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
على قومك
نَبَأَ إِبْراهِيمَ
خبره . [ 70 ] -
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ
اي عمّه آزر
وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ
سألهم للإلزام . [ 71 ] -
قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً
بسطوا جوابه بزيادة « نعبد » وعطف
فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ
عليه ، ابتهاجا به أي فندوم عابدين لها .
هامش
( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 153 . ( 2 ) كذا كان يسمى ، ويعرف اليوم بالبحر الأحمر . ( 3 ) إساف : اسم اليمّ الذي غرق فيه فرعون وجنوده لسان العرب .