تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
يخالفون امر اللّه أو رسوله بترك مقتضاه ، و « عن » « 1 » لتضمنه معنى الإعراض ، أو : يصدّون عن أمره دون المؤمنين من خالفه عن الشيء : صدّ عنه دونه . وحذف مفعوله لأنّ الغرض ذكر المخالف والمخالف عنه
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
محنة في الدّنيا
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
في الآخرة ويحتجّ به على انّ الأمر للوجوب للوعيد بالعذاب على مخالفته . [ 64 ] -
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا مختصّا به
قَدْ
للتّحقيق
يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
ايّها المكلّفون من الإخلاص والنّفاق
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
أي المنافقون ، ويجوز كونه التفاتا من الخطاب بتعميمه أو تخصيص الخطاب بالمنافقين أيضا و « يوم » عطف على « ما » أو ظرف لقوله :
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
من خير وشرّ والفاء لتلازم ما قبلها أو ما بعدها
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
ومنه أعمالهم .
هامش
( 1 ) اي استعمال لفظ « عن » في الآية .