تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
و « ابن عامر » و « أبو بكر » بتاء الخطاب للمشركين « 1 »
مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
الزّائل المعدوم الإلهيّة
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ
على كلّ شيء
الْكَبِيرُ
عن أن يعدله شيء . [ 63 ] -
أَ لَمْ تَرَ
استفهام تقرير
أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا
فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
بالنّبات ، وهذا من قدرته الكاملة ونعمته الشّاملة ، عطف بصيغة المضارع على « انزل » إيذانا ببقاء أثر المطر مدّة طويلة ، ولم ينصب جوابا لإيهامه نفي الاخضرار كقولك : ألم تر اني زرتك فتكرمني ؟ والمراد إثباته
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ
في أفعاله
خَبِيرٌ
بتدبير خلقه . [ 64 ] -
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ملكا وخلقا
وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ
عن كل شيء
الْحَمِيدُ
المستحقّ الحمد لذاته . [ 65 ] -
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ
من البهائم وغيرها ، ذلّلها لمنافعكم
وَالْفُلْكَ
عطف على « ما »
تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ
حال منها
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ
من أن أو كراهة أن
تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
بأن طبعها على الاستمساك
إِلَّا بِإِذْنِهِ
بمشيئته ، فإذا شاء أبطل استمساكها فتهبط
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
حيث فعل لهم ما فيه منافع الدّارين . [ 66 ] -
وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ
بعد ان كنتم أمواتا جمادا
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
عند آجالكم
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
عند بعثكم
إِنَّ الْإِنْسانَ
أي المشرك
لَكَفُورٌ
لجحود للنّعم بشركه . [ 67 ] -
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً
بالقرائتين ، « 2 » شريعة أو متعبّدا
هُمْ ناسِكُوهُ
عاملون به ، أو فيه
فَلا يُنازِعُنَّكَ
أي بقايا الأمم
فِي الْأَمْرِ
زجر لهم عن منازعته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أمر الدّين إذ كانوا يقولون ما لكم تأكلون ما قتلتم ولا
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 3 : 212 وحجة القراءات : 482 . ( 2 ) المتقدمين في الآية ( 34 ) من هذه السورة .