تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
أقرباؤكم وقرأ « أبو بكر » وعشيراتكم « 1 »
وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها
اكتسبتموها
وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها
عدم نفاقها « 2 »
وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ
فآثرتموه على الهجرة والجهاد
فَتَرَبَّصُوا
فانتظروا
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
بعقوبته أو بحكمه ، تهديد لهم
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
إلى ثوابه نسأله العصمة والتوفيق . [ 25 ] -
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ
مواقف للحرب
كَثِيرَةٍ
. عن أهل البيت عليهم السلام : انها ثمانون « 3 »
وَيَوْمَ
عطف على محل « مواطن » أو بتقدير « واذكر يوم »
حُنَيْنٍ
واد بين مكة والطائف ، أي يوم حربكم فيه لهوازن وثقيف وكان في شوال سنة ثمان
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ
بدل من « يوم » : حتى قال أبو بكر - وقيل غيره - : « لن نغلب اليوم من قلة » وكانوا اثنى عشر ألفا ممن حضروا فتح مكة ومن صحبهم من طلقائها وهم ألفان ولعدو أربعة آلاف « 4 »
فَلَمْ تُغْنِ
تدفع
عَنْكُمْ
كثرتكم
شَيْئاً
من السوء
وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
برحبها أي مع سعتها فلم تطمئنوا إلى موضع تفرّون إليه لشدة خوفكم
ثُمَّ وَلَّيْتُمْ
العدو ظهوركم
مُدْبِرِينَ
منهزمين ، تمرون بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو ثابت على بغلته البيضاء في تسعة من بني هاشم ، منهم العباس آخذا بلجامه ، وعاشرهم أيمن بن أم أيمن - وقتل يومئذ - وعلي عليه السلام يقاتلهم بالراية بين يديه في نفر قليل . فنادى العباس المنهزمين بأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فردّوا . [ 26 ] -
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ
بعد الهزيمة
سَكِينَتَهُ
طمأنينته ورحمته
عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 316 . ( 2 ) النفاق : الرواج . ( 3 ) راجع الأخبار في تفسير نور الثقلين 2 : 196 . ( 4 ) جوامع الجامع 2 : 46 وتفسير الكشاف 2 : 33 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 12 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي