تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
لصيرورتهم بذلك رؤساءه . وقيل : هم رؤساء الكفرة فتخصيصهم لأن قتلهم أهمّ « 1 » . وحقق الهمزتين « عاصهم » و « ابن عامر » و « حمزة » و « الكسائي » ولحّن القلب ياء « 2 »
إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
لا يحفظون أيمانهم . وكسره « ابن عامر » وكذا عن الباقر عليه السلام أي : لا أمان أولا إسلام « 3 »
لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
أي قاتلوهم قاصدين انتهاءهم عن الشرك . [ 13 ] -
أَ لا
للتحيض
تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ
التي عقدوها معكم فأعانوا بني بكر على حلفائكم خزاعة
وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ
من مكة حين اجتمعوا بدار الندوة . وقيل : هم اليهود نكثوا عهده صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهموا بإخراجه من المدينة « 4 »
وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
بالقتال يوم بدر ، أو لحلفائكم فما يمنعكم أن تقاتلوهم
أَ تَخْشَوْنَهُمْ
فتتركون قتالهم
فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ
في ترك أمره
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
فإن المؤمن لا يخشى إلّا اللّه . [ 14 ] -
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ
يقتلهم
بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ
يذلهم بالقهر والأسر
وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
خزاعة ، أو ناس من اليمن أسلموا بمكة فإذا هم أهلها . [ 15 ] -
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
حنقها لا فعل بهم وقد وفى بما وعدهم ، ففيه اعجاز
وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
ممن يتوب مخلصا منهم
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بمن يتوب
هامش
( 1 ) ذكر هذا القول الطبرسي في جوامع الجامع 2 : 41 والزمخشري في تفسير الكشاف 2 : 30 . ( 2 ) حجة القراءات : 315 . ( 3 ) نقل البيضاوي هذا المعنى على أساس قراءة ابن عامر ولم ينسبه ، ينظر تفسير البيضاوي 2 : 278 . ( 4 ) نقله البيضاوي في تفسيره 2 : 278 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 9 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي