تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 1 » بعد حكاية قولهم بالولد ، وفيها ما مرّ وأخبارنا مختلفه
فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
أي فامنعوهم عنه ، والنهي عن القرب للمبالغة أو للمنع من دخول الحرم
بَعْدَ عامِهِمْ هذا
عام براءة ، سنة تسع
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
فقرا بانقطاع متاجرهم عنكم
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
بوجه آخر ، وقد أغناهم بالغيوب والغنائم والجزية وتوفيقه أهل جدة وجرش للإسلام فماروهم
إِنْ شاءَ
قيّد به لقطع الآمال إلا إليه تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بالمصالح
حَكِيمٌ
في تدبيره . [ 29 ] -
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
إيمانا صحيحا فإيمانهم كلا إيمان
وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كالخمر وغيره ، أو من زعموا اتباعه ، أي : هم يخالفون دينهم المنسوخ
وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ
الثابت الناسخ لغيره
مِنَ
بيانية
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
اليهود والنصارى ، والحق بهم المجوس ، وروي أن لهم نبيا قتلوه وكتابا أحرقوه « 2 »
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
ما ضرب عليهم من المال
عَنْ يَدٍ
حال من « الجزية » أي نقدا مسلمة عن يد إلى يد ، أو من الواو ، أي منقادين أو مسلمين بأيديهم لا بنائب ، أو عن قهر عليهم ، أي مقهورين .
وَهُمْ صاغِرُونَ
أذلاء ، بأن تؤخذ من الذميّ وتوجأ عنقه وقيل يصفع « 3 » . [ 30 ] -
وَقالَتِ الْيَهُودُ
- أي بعض أسلافهم أو من بالمدينة - :
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
إذا أملى عليهم التوراة حفظا لما أحياه اللّه بعد مائة عام ، ولم يبق فيهم [ بعد وقعة « 4 » ] - « بخت نصر » من يحفظها ، فقالوا تعجبا منه : ما هو إلا ابن اللّه ، ويدلّ على
هامش
( 1 ) في الآية ( 31 ) من هذه السورة . ( 2 ) تفسير نور الثقلين 2 : 202 . ( 3 ) صفع : ضرب قفاه بجمع كفّه لا شديدا ، وقيل : هو أن يبسط كفّه فيضرب . ( 4 ) الزيادة من تفسير البيضاوي .