تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الحقائق — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ومن ثم سمّى أمته الأمة المرحومة . وهكذا شأنه صلّى اللّه عليه وسلّم مع شأن الأنبياء في غير هذا الموضع ، وكذا شأن أمته مع أممهم ؛ ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، واللّه يختصّ برحمته من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم ؛ ولذا قال عز وجلّ :
وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
[ النساء : 113 ] فافهم جدا . * * *
مرآة الحقائق — صفحة 300 | أحمد فريد المزيدي / الشيخ اسماعيل حقي البروسوي