ع ، هو المعروف كلّه . [ ومنه القرض ] « 1 » .
هامش
في الكافي عن عباد بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال له عليه السّلام : يا عباد ايّاك والرّياء ، فانّه من عمل لغير اللّه تعالى ، وكله اللّه إلى من عمل له .
وقال عليه السّلام : كلّ رياء شرك .
و
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أخفى الشّرك الرّياء .
و
قال صلّى اللّه عليه وآله : سيأتي زمان تخبث فيه سريرتهم وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدّنيا ، لا يريدون ما عند ربّهم . يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف يعمهم اللّه بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق ، فلا يستجيب لهم .
وذمّه في الكتاب والسّنة مشحون ، لا يحتاج إلى بيان .
و
روي انّ زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرّجل يعمل الشّيء من الخبر ، فيراه إنسان ، فيسره ذلك . فقال : لا بأس ، ما من أحد إلّا وهو يحبّ ان يظهر له في النّاس الخير ، إذا لم يكن يصنع ذلك لذلك .
( 1 ) من نسخة ر .