ى ، فلا يحتاجون إلى الرّحلة « 1 » .
«
وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ [ 4 ]
» :
ى ، خوف الطّريق « 2 » .
ع ، كان معاش قريش ، من رحلة في الشّتاء إلى اليمن ، وفي الصّيف إلى الشّام . فلمّا بعث اللّه محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - ، استغنوا عن ذلك ، لأنّ النّاس وفدوا على الرّسول وحجّوا إلى البيت .
هامش
اشتياقا إليها . ولو اطلعت على النّار اطلاعة ، لبكيت الصّديد بعد الدّموع - من حقّ اليقين .
( 1 ) إلى اليمن والشّام في الشّتاء والصّيف . وذلك العير قد اقبلوا إليهم بعد البعثة وبعد الفتح من البلاد القريبة والبعيدة ، وعملت معهم التّجارات والأطعمة ، وكلّما يحتاجون إليه فصارت تجارتهم في بلادهم . وهذا من بركة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله - باقر .
( 2 ) وخوف الآخرة ، وذلك لمن عرف حقّ أهل البيت كما عرف حقّ البيت - باقر .