سورة الكوثر « 1 »
ثلاث آيات وهي مكيّة
[ سورة الكوثر ( 108 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 )
«
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ 1 ]
» :
م ،
هو الشّفاعة .
ع ، هو نهر في الجنّة ، عليه خير كثير « 2 » .
هامش
( 1 )
في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من كان قراءته «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» في فرائضه ونوافله سقاه اللّه من الكوثر يوم القيامة ، وكان محدّثه عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أصل طوبى .
منه . هامش م .
( 2 ) فمعنى الكوثر أي الخير الكثير . فانّه ، صلّى اللّه عليه وآله ، وآله وأولاده رحمة للعالمين ، حياتهم ومماتهم وأفعالهم وحركاتهم وسكناتهم . فأيّ رحمة أعظم من رحمته الدّائمة إلى يوم القيامة وفيها - باقر .
ويدل على ما قلنا ، ما في شرح الإحتجاج في قوله في معنى الكوثر . قال :
فالكوثر كما جاء في الحديث بمعنى الكثرة ،
يعني به كثرة الأولاد والذّرية ، فانّ اللّه سبحانه جعل من معجزات نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ان أعطاه ابنة وجعل منها نسلا لا يعدّ ولا يحصى . وبنو أمية ونحوهم ممّن لا يحصى قطع اللّه تعالى أعقابهم وذراريهم ، حتّى لا يكاد يسمع بأحد منهم في مشارق الأرض ومغاربها .