[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 15 إلى 16 ]
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 )
«
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 »
[ 14 ] إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
» :
اختبار . « 2 » «
وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ [ 15 ]
» : لمن آثر اللّه عليهم .
«
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
» : فابذلوا في تقواه جهدكم .
«
وَاسْمَعُوا
» : مواعظه .
«
وَأَطِيعُوا
» : أوامره .
«
وَأَنْفِقُوا
» : في وجوه البرّ .
«
خَيْراً
» : إنفاقا خيرا .
«
لِأَنْفُسِكُمْ
» « 3 » : حثّ على الإنفاق .
«
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
« 4 »
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 16 ]
» : مرّ في
هامش
( 1 )
وقال صلّى اللّه عليه وآله : رحم اللّه والدا أعان ولده على بره .
( 2 )
روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه نظر إلى بعض الأطفال . فقال : ويل لأولاد آخر الزّمان من آبائهم . فقيل : يا رسول اللّه من آبائهم المشركين ؟ فقال : لا ، بل من آبائهم المؤمنين . لا يعلّمونهم شيئا من الفرائض . وإذا تعلّموا أولادهم منعوهم ، ورضوا عنهم بعرض يسير من الدّنيا ، فأنا منهم بريء وهم مني براء .
( 3 )
قال النّبي صلّى اللّه عليه وآله : إذا مات ابن آدم ، انقطع عمله إلّا عن ثلاث : ولد صالح يدعو له ، وعلم ينتفع به بعده ، وصدقة جارية .
و
قال صلّى اللّه عليه وآله : أربع من سعادة المرء : زوجة صالحة وولد برار وخلطاء صالحون ومعيشة في بلاده .
( 4 ) يعني يغلب على نفسه بالجهاد معها ، حتّى يصرفها عن حبّ المال ونحوه ، فأولئك هم المفلحون